في المرّة الثانية : يبدو مفهومَ الوجعِ أخفّ ، هذيان وسكوت غامض لا أحد يشعُر فيكَ غير أغنية تشكو حالَك! ف تكررّ سماعها عشرةَ مرّات..
في المرّة الثالثة : تضيع / تروحُ تشرح لنفسكَ لمَ الحياة ليسَت عادلة؟
في المرّة الرابعة : غير مبالٍ .. ربّما لا تنهار ، تبكي رويداً وإنتهى! تجري لأقرب تسليةً تنُسيّكَ الأمر.
في المرّة الخامسة: لا تبكِ! تتظاهر بالسعادة وأنّك فطمتَ نفسكَ الحُزن!
أتعرفون؟ لا وُجود للمرّة السادسة أنا إكتشفتُ شيئاً .. أننّا طفلاً لا يغفو مطمئناً!
لأنّهُ في كلّ المرّات لم نكُن نعي حدّ الوجع.. محمّلين ثمالة!
نحنُ فقط نخجَل جداً لأننّا لم نختار الشخصَ الصحيح! عندَ الموقف الأفضل أو ربما لم نختار حياةَ الصبا التي أرّدنا عيشَها !